استمتع بالاستماع غير المحدود مع الراوي

عبقرية عمر

عبقرية عمر

تأليف: عباس محمود العقاد

الراوي: سعيد محمود الزويري

المدة: 9 ساعة 05 دقيقة

الفئة: التاريخ والسياسة

5 من 5 (11 تقييم المستخدمين)

عن الكتاب

امتطى العقاد لهذا الكتاب صهوة فكره، بغية الإحاطة بعظمة بطله، فبطله ذو لونٍ جديد، وعبقريته ذات طابع فريد، والكتاب ليس سرداً لسيرة عمر بن الخطاب، ولا عرضاً لتاريخ عصره، وإنما هو وصف له، ودراسة لأطواره، ودلالة على خصائص عظمته، واستفادة من هذه الخصائص لعلم النفس، وعلم الأخلاق، وحقائق الحياة، لذلك ركز العقاد على ما يفيد هذه الدراسة، سواء لديه أكان من حادث صغير أم عظيم. كما أظهر حرجه عندما حاول أن يجاري من يسمون بالكتّاب المنصفين، الذين يقرنون المدائح بالمعايب، ويمزجون النقائص بالمناقب، ولا يأتون بحسنة إلا نقبوا عن سيئة تمحوها، أو تقلل منها، وكأن سّر حرج العقاد، أنه لم يجد عيباً ولا ما يستحق اللوم في حياة عمر وأطواره، مما جعله يتوقع أن يتهم بالمغالاة والتحيز والإعجاب، إذ كيف يحاسب -هو أو غيره- عمر بن الخطاب، وقد كان عمر يحاسب نفسه بأعنف مما كان يمكن أن يحاسبه غيره

عن المؤلف

ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب. التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه. لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

الذين استمعوا لهذا العنوان استمعوا أيضاً للعناوين التالية...

المساهمين في هذا العمل

ما قاله المشتركون في الراوي

بشكل عام 4 من 5
5 star
8
4 star
3
3 star
0
2 star
0
1 star
0
المحتوى 4 من 5
5 star
8
4 star
3
3 star
0
2 star
0
1 star
0
الراوي 4 من 5
5 star
9
4 star
2
3 star
0
2 star
0
1 star
0
جودة التسجيل 4 من 5
5 star
9
4 star
1
3 star
1
2 star
0
1 star
0

تقييمات المستخدمين

11 تقييمات المستخدمين
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
انصح بسماعة
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
كتاب جيد
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
رائع جدا
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
كتاب رائع للاستاذ العقاد و اداء صوتي راقي
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
دراسة جميلة لشخصية عمر فالكاتب العبقري حلل شخصية ابن الخطاب معتمدا على طفولته و هي من أهم مراحل الإنسان في تكوينه النفسي و يبدأ بعدها بسرد الأحداث التي تصف تكوين هذه الشخصية البسيطه بشكل معقد والقوية بكل رحمة والعطوفة بكل قوه
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
ممتااااااااز
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
.
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
جميل جداً ما شاء الله الصوت و الأداء رائعين 🌷
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
الكتاب موضوعي جدا في تناول الامور الخلافية ولكني احسست بالكثير من التكرار خاصة في الفصول الأولى
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
شكرا لله ثم لكم وللكاتب
بشكل عام
المحتوى
الراوي
جودة التسجيل
كتاب مرجع في ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنه.